مسيرة الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية
قانون مجزؤ وشكلي يبقي على حالة الحرمان ولا يلبي الحد الأدنى من متطلبات حق الحقوق الإنسانية وحق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان
بعد طول إنتظار دام ما يتجاوز ال62 عاما بقليل، جاءت نتائج نقاشات المجلس النيابي اللبناني في مشاريع القوانين التي تم إقرارها أقل بكثير من توقعات الشعب الفلسطيني في لبنان الذي كان يتابع بأهتمام شديد وقائع ونتائج إجتماع المجلس النيابي بأمل فتح صفحة جديدة في تاريخ علاقة الشعبين اللبناني والفلسطيني تقوم على التضامن والتكافل ومبدأ شرعة حقوق الإنسان.
آخر تحديث (الأحد, 29 أغسطس 2010 14:04)
|
خلال الجولة الميدانية في شوارع وزواريب مخيم شاتيلا تبين لنا وجود غابة في البنايات يقوم ببناؤها أشخاص مشبوهين من المافيات البناء , مع العلم أنهم ليسوا فقراء انما للإستفادة الشخصية فقط وليس المصلحة العامة بل تدمير المخيم والتضيق على أهله. آخر تحديث (الثلاثاء, 13 يوليو 2010 15:07) في شهر آذار، في سنة الانتفاضة، قالت لنا الأرض أسرارها الدمويّة... محمود درويش
آخر تحديث (الخميس, 18 مارس 2010 06:17) |
احسست لاول مرة بالعنصرية والتمييز ضدي في جلسة تضم بغالبيتها شباب فلسطيني.
عرفت عن نفسي كما كل مرة، "بابا لبناني من الجنوب وماما فلسطينية من قضاء صفد". الجالس بوجهي لا يكفيه ما فعله طوال النهار لاستفزازي، يخرج مع الحروف من فمي ليصرخ: "ما في شي عيب، ليش مستحية علّي صوتك". اضطررت حينها لان اصرخ "بابا لبناني وامي فلسطينية، يعني فيك تقول انا لبنانية/ فلسطينية او فلسطينية/لبنانية مش كتير بتفرق". آخر تحديث (الاثنين, 19 أبريل 2010 01:37) في الجامعة، تسألني إحدى الفتيات بعدما لاحظت أن لهجتي لا تشبه اللهجة اللبنانية: من أين أنت؟ وما إن أخبرتها أنني من فلسطين، نظرت إليّ نظرة تعجب واستفهام، وقالت: فلسطين؟! لم أسمع بها من قبل، أين تقع؟!، فقلت لها: «إنها بلدي»، وكدت أرسم لها خريطة الشرق بحركات يدي، فردّت: «لا أعرف بلداً اسمه فلسطين»، ثم أضافت: «يعني أنك لست لبنانياً. آخر تحديث (الخميس, 25 فبراير 2010 21:54) |















